محمد بن جعفر الكتاني

361

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وأخذ عنه هو : أبو حامد سيدي العربي الفاسي ؛ ولد أبي المحاسن المذكور ، وسمع كثيرا من فوائده ، وحضر مجلسه في التفسير وغيره ، وأخذ عنه الحديث المسلسل بالمصافحة - وذلك بزاوية والد صاحب الترجمة بالشريعة من القصر - عام سبعة عشر وألف . ثم إنه عرض له - رحمه اللّه - أمر من الأمور العامة جاء فيه إلى فاس ، وتردد إلى محلة العلج مصطفى باشا ، وكانت بظاهر فاس من ناحية باب الفتوح ، فركب إليها يوم الاثنين السابع عشر من ربيع الثاني سنة ثمان عشرة وألف ، فصادف حربا ، فضرب [ 285 ] فيه ، فمات ، ولم يعرف قاتله . وكان قد انتهى في قراءة التفسير سنة موته في تفسير قوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . [ القصص : 88 ] . ترجمه في " المرآة " ، و " الابتهاج " . . وغيرهما . [ 1351 - الخطيب المفتي الشريف سيدي محمد بن علي المريي ] ( ت : 1018 ) ومنهم : سيدي محمد بن علي بن محمد بن علي الشريف الحسني ، المريي الأندلسي ثم التلمساني ، ثم الفاسي الدار والمنشأ والوفاة . الشيخ الفقيه ، العالم العلامة ، الحافظ المجود ، الصالح البركة ، الخطيب المفتي ؛ أبو عبد اللّه . أثنى عليه في " المرآة " ، ووصفه بالشرف : سيدي إبراهيم الجلالي في كتابه : " التنبيه " ، ووصف ولده بالشرف : الشيخ ميارة ؛ شارح " المرشد " . أخذ عن القدومي ، وسمع من الشيخ أبي المحاسن ، ولازمه ، وتبرك به ، ونسخ له نسختي البخاري ومسلم . وأخذ علم القراءات عن أبي القاسم الدكالي عن ابن غازي . وأخذ عنه هو : أبو زيد السجلماسي ، كما أخذ عنه - أيضا - جماعة ؛ كسيدي العربي الفاسي ، وسيدي إبراهيم الجلالي . وتوفي بفاس سنة ثمان عشرة وألف . ترجمه في " النشر " وغيره . [ 1352 - الفقيه الشريف سيدي محمد بن علي الخياري ] ومنهم : سيدي محمد بن علي الشريف الحسني ؛ المدعو : الخياري . الفقيه الأجل ، الزكي الأفضل . أبو عبد اللّه . من أصحاب الشيخ سيدي علي بن عبد الرحمن الدرعي التادلي ؛ دفينها سنة اثنين وتسعين وألف . قال في " دوحة البستان " : « وهو : دفين فاس رحمه اللّه تعالى » . ه .